إذا كنت ممن واجه الابتزاز من أجل التخلص منه ومن آثاره فعليك معرفة أن معظم هجمات الابتزاز عن طريق الإنترنت تبدأ بالقرصنة، سواء كان ذلك عبر أحد الحسابات الخاصة بالضحية على الإنترنت أو جهاز شخصي يقوم باستعماله مثل الكمبيوتر أو الهاتف الذكي.
ربما يتجرأ شخصٌ ما ويطمع في التحكم في حرية شخص آخر أو أن يستحوذ على أمواله أو أن ينتفع بخدمات محددة عن طريق اللجوء إلى تهديده.
يمكن استعمال التهديد في إجبار الضحية على القيام بفعل ما أو منعه من القيام بأمرٍ محدد مثل أن يطلب المُبتز منه تصوير فيديو أو صور في أوضاع محددة مقابل عدم إفشاء أمره أو فضح معلومات تخصه ونشرها وتداولها على الانترنت، وربما لا يختار المُبتز رحلة البحث عن الملفات والمعلومات الموجودة في أجهزة الضحية بل يقوم بالتحكم في كاميرا الويب، وتسجيل مقاطع يستخدمها لاحقًا في ابتزاز الضحية ومقايضته.
أمثلة على التهديدات الرقمية
ومن أشهر الأمثلة الحية على التهديدات الرقمية استخدام برامج الفدية الخبيثة (Ransomware)، والتي يتمكن من خلالها المُبتز من تعطيل الأجهزة الخاصة بالضحية عبر إرسال بريد إلكتروني احتيالي، قد يبدو وكأنه أحد تنبيهات الأمان أو حالة طارئة وما إن يفتح الضحية هذه الرسالة يتم تحميل فيروس على جهازه، فيتمكن المُبتز من الجهاز وتهديد الضحية مستخدمًا في ذلك البطاقة الرابحة ألا وهي جميع المعلومات التي أصبحت بحوزته عنه في حال اختيار مواجهة الابتزاز وعدم الانصياع لمطالب المُبتز.
وبلا شك التعرض لمثل هذه الأمور يُعد محرجًا للضحية وقد يلحق الضرر به في عمله أو يهز اعتباره وسمعته وسط أفراد المجتمع وهذا بالتحديد ما يجعل مواجهة الابتزاز ضرورة واجبة سواء من أجل الدفاع عن الذات وحمايتها والنيل من المُبتز وتلقيه عقوبة الابتزاز الإلكتروني التي يستحقها.
وهناك عدد من النصائح المتبعة لحماية الخصوصية في سبيل مكافحة الابتزاز والتهديد الإلكتروني والوقاية من احتمالية التعرض لمخاطر الدخول غير المشروع إذ يصبح من غير المرجح وصول شخص ما إلى نظامك.
كما يوجد العديد من الحلول التي بدورها تمكن الضحية من مكافحة الابتزاز في السعودية في حال لم يلتزم بإجراءات الوقاية.
حيث أن كيفية التعامل مع الابتزاز الإلكتروني أو المجرم المُبتز سواء كان ابتزاز من خارج السعودية أو من داخلها من الأمور التي تهم جميع مستخدمي شبكة الإنترنت.
ولاسيما أولئك الذين قد تعرضوا أو أحد من معارفهم لجريمة ابتزاز إلكتروني بالفعل، أيًا كان نوعه ماليًا أو جنسيًا.
إذ يصبح الضحية في مواجهة الجريمة ما بين خيارين لا ثالث لهما، أحدهما يقوده إلى الاستسلام والخضوع التام للشخص المُبتز وبالتالي يصبح أداة لتلبية رغباته واحتياجاته.
والخيار الآخر – وهو الأصوب – البحث عن كيفية مكافحة الابتزاز وإبلاغ الجهات المعنية بمكافحة تلك الجريمة.
ومن هذا المنطلق، إليك 8 نصائح تساعدك على مواجهة الابتزاز في السعودية :
أولاً: الامتناع عن حفظ المحتويات المحرجة على الأجهزة
حاول أن تتجنب حفظ الصور والمقاطع الشخصية والمحرجة والمعلومات السرية التي تشعر أنها قد تمثل تهديدًا واضحًا لك في حال وقعت في يد طرف آخر على هاتفك المحمول سواء الشخصي أو الخاص بالعمل لأن تليفون أياً منا معرض للدخول غير المشروع أو السرقة وبالتالي قد يتسبب في جعل صاحبه هدفًا ومن ثم ضحية في مواجهة الابتزاز في السعودية وهو الأمر الذي علينا قدر الإمكان محاولة تجنبه.
ثانياً: تعيين كلمات مرور قوية للحسابات
عادة ما يلجأ الأشخاص إلى استخدام كلمات مرور سهلة للدخول غير المشروع على سبيل المثال الأحرف الأولى من اسمه أو تاريخ ميلاده أو أول ٦ أو ٧ أرقام سواء بدافع الخوف من نسيانها أو الاعتزاز باسم عزيز أو تاريخ سعيد.
ولكن في سبيل الحماية يتعين اختيار كلمة مرور صعبة التخمين، مثل استخدام سلاسل تتألف من الأرقام والحروف والرموز العشوائية.
كما يمكنك الاعتماد على أداة إدارة كلمات المرور تجنبًا للاضطرار إلى تذكر كل جميع كلمات المرور الصعبة.
ثالثاً: التحكم في خصوصية جميع حسابات وسائل التواصل الاجتماعي
سوف يلجأ المجرمين المُبتزين إلى وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة بحثًا عن المعلومات والبيانات التي يمكن استغلالها ضد الضحية.
لذلك واجه الابتزاز في السعودية بتأكدك من غلق جميع الملفات الشخصية وحجبها عن العامة سواء المعلومات الشخصية أو المهنية أو العائلية.
ويعد أمر ترك حسابات التواصل الاجتماعي مشاع للعامة ونشر المعلومات الخاصة والبيانات الشخصية عليها من أهم الثغرات التي يتم عن طريقها الابتزاز الإلكتروني.
لذا من الواجب عند مكافحة الابتزاز عدم ترك الحسابات على وسائل التواصل في متناول العامة أو نشر معلومات متعلقة بصاحب الحساب وحياته حتى لا يتمكن أيّ متطفل من الوصول إلى مثل هذه المعلومات واستغلالها.
ربعاً: تعرف على آليات كشف رسائل البريد الإلكتروني المخادعة
التصيد الاحتيالي على سبيل المثال هو استعمال معلومات محيرة لحث شخص على القيام بالنقر على رابط يسهم في القيام بتثبيت فيروس.
وفي أغلب الأحيان يتم القيام بإخفاء رسائل البريد الإلكتروني المخادعة في هيئة تنبيهات أمنية أو رسائل عاجلة وفي حال إنك تلقيت بريد إلكتروني يشتمل على رابط بداخله ، إياك أن تنقر أبدًا ما دمت غير متأكد من شرعية البريد الإلكتروني.
يجب توخي الحذر من البريد الإلكتروني الاحتيالي، حيث يعمل مثل هذا النمط من الرسائل على إثارة فضول الضحايا لفتح رابط مرفق ما.
والذي قد يشتمل على فيروس يتم تثبيته على جهاز الضحية بمجرد فتحه، وغالبًا ما يكون هذا البريد عبارةً عن رسائل تنبيهٍ أمنيةٍ أو رسائل طوارئ أخرى، لذلك يجب عدم فتح روابط كهذه أبدًا إلا في حال كان المستخدم متأكدًا من أنها غير ضارة.ٍ
خامساً: تجنب إرسال محتويات حساسة عبر شبكة الإنترنت
من أجل مكافحة الابتزاز وتضييق مساراته إياك أن ترسل أبدًا في أيّ حال من الأحوال صور شخصية أو معلومات حساسة لأيّ شخص مهما كان موثوق فلا ضامن للاطلاع على هذه الرسائل بأيّ طريقة كانت.
سادساً: ضبط النفس
في حال وجدت نفسك متورط في عملية ابتزاز بصور أو أي شيء آخر ويقوم شخص ما بالفعل بتهديدك عليك التماسك وعدم إظهار خوفك من المجرم المُبتز حتى لا تحفزه على التمادي واشعاره بالسيطرة ومن ثم يتجرأ أكثر على تهديدك.
فالحل الأمثل في سبيل مواجهة التهديد الالكتروني أو أي تهديد بصور في السعودية وفي أيّ مكان آخر هو إظهار الشجاعة أمام المجرم حتى لو كنت تنهار من الداخل.
سابعاً: الاستعانة بشخص موثوق
يساعد أمر اللجوء إلى شخص محل ثقة سواء متخصص أو ضمن المعارف أو الأقارب في مكافحة الابتزاز في السعودية والتخلص من الابتزاز.
إذ لا تهم كثيرًا حيثية الشخص ولكن الشيء المهم هو أن يكون هذا الشخص متفهمًا للموقف ولديه قدرة عالية على استيعاب الموقف كما يتسم بكونه عاقل ومرن بالقدر الذي يمكنه من إرشادك.
ثامناً: إبلاغ الجهات المختصة
في حال لم تتمكن من الوصول إلى حل مع المُبتز وإن كانت التهديدات جدية ومحتويات الابتزاز خطيرة يجب إبلاغ الشرطة أو الجهة الحكومية المتخصصة في مكافحة الابتزاز بالسعودية وتحرير محضر مرفق بأدلة وبراهين الابتزاز لإثبات الحالة وهذه الجهة سوف تقوم باللازم في أسرع وقت في سبيل القبض على الجاني وتطبيق عقوبة الابتزاز في السعودية عليه.
وعلى الرغم من عدم وجود أيّ ضمانات مطلقة فيما يخص مواجهة الابتزاز في السعودية عبر الإنترنت إلا إنك إذا حرصت على اتباع الإرشادات سالفة الذكر سوف تكون أقل عرضة للوقوع ضحية ضمن مؤامرات المجرمين المُبتزين.
وفي أسوأ الحلول إذا وجدت نفسك بالفعل متورطًا في عملية ابتزاز إلكتروني لا تذعر وتذكر أن الشخص الذي يحاول ابتزازك دائمًا ما يكون أكثر خوفا منك.
فمثله من المُبتزين ينجحون في كل مرة في اصطياد ضحاياهم عبر استغلال ضعفهم وبمجرد أن يشعر أن الضحية قوي ومتزن وقادر على مواجهة الابتزاز في السعودية بشجاعة عادة ما يفقد توازنه في الحال ويصاب بالجنون والارتباك الذي يدفعه في أغلب الأحوال إلى الهروب أو إخفاء الأدلة أو حتى إلى محاولة مراعاة الضحية لتجنب رد الفعل المؤذي له.
ولا تنس أن قوتك في لحظات الابتزاز الأولى قادرة على تحديد مصيرك إما ستكتب لك النجاة أو توقعك في فخ لعين، فقط كن قويًا، فالقوة نجاة، والخوف يحولك إلى ضحية بائس قد تنتهي قصته نهاية مأساوية.
مواجهة الابتزاز على وسائل التواصل الاجتماعي
خسر العالم ما يمتلكه من خصوصية منذ أن بدأ الناس ربط حيواتهم بوسائل التواصل الاجتماعي، فمعظمهم يشاركون أنشطتهم ومواقعهم وصورهم باستمرارٍ.
وهذا ما قد يجلب لهم بعض المتاعب مثل الدخول غير المشروع على بياناتهم وتعرضهم للابتزاز الإلكتروني وبالتالي انشغالهم بالبحث عن حلول في مواجهة الابتزاز على وسائل التواصل، ونستعرض بعضاً من تلك الحلول فيما يلي.
عدم التواصل نهائيًا مع الشخص المُبتز
فإذا كنت تتساءل دومًا عن كيفية التعامل مع المبتزين فإن تلك هي الخطوة الأولى الهامة في كيفية التعامل مع الابتزاز الإلكتروني وهي قطع التواصل نهائيًا، وغلق جميع الطرق التي يمكن للمُبتز الدخول منها إليك، حتى لو كنت تتعرض أو تتعرضين للتهديد، فلا مجال للخوف في تلك الحالة، وعليك أن تواجه الابتزاز بشكل حازم وبحسم.
إغلاق جميع الحسابات
يجب إغلاق جميع حسابات التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني وجميع وسائل الاتصال على الإنترنت، كما يجب إغلاق الهاتف نهائيًا حتى لا يستطيع الشخص المُبتز الوصول إليك.
حذف مصادر المعلومات الشخصية المنشورة على الإنترنت
في ظل وجود العشرات من المتربصين على الإنترنت والذين يجعلون من جمع البيانات التابعة للاشخاص ما عبر الإنترنت وبيعها للراغبين في الحصول عليها شغلهم الشاغل يجب الحد قدر الإمكان من اللجوء لاستخدام الخدمات التي تجمع المعلومات الشخصية.
لا تفزع ولا تتوتر
قم بإخبار الأشخاص القريبين منك بما حدث لك من المُبتز، سواء أكان هؤلاء الأشخاص أصدقاء قريبون أو حتى التواصل مع الأهل، ولا تخاف مهما حدث، قدر الأهل ألطف بكثير من قدر المُبتز.
وحاول إخبار أقرب الناس إليك (أخوك- أختك- والدك- عمك- خالك) اذهب إلى أحن شخص في العائلة وسيتصرف ويساعدك بإيصال الموضوع إلى باقي أهلك دون مشاكل.
فلا تخجل من كونك تعرضت للابتزاز وفي حالة الفتيات فمن الأفضل إخبار الأهل أنكِ تتعرضين للابتزاز ولا تتأخرين في رد الفعل، فهذه الخطوة هامة، وتسد العديد من الأبواب في وجه المُبتز.
عدم الخضوع للمُبتز
حتى لو كان التهديد مباشرًا لك بالفضيحة أمام عائلتك وأسرتك، فهذا أفضل على كل حال من الاجترار لعملية الابتزاز، والدخول في تفاصيل وعواقب لا حصر لها قد تحدث لمجرد الخوف والخضوع للشخص المُبتز.
عدم تصديق المبتز
إن من أهم الأمور الواجبة في طرق التعامل مع المُبتزين هو عدم تصديقهم على الإطلاق، فقد يكون الضحية مضطرًا لتصديق المجرم من أجل اتقاء شره.
وهذا التصديق يجلب معه مزيد من صور الابتزاز المالي والجنسي وغيرها، بمعنى أنه في حال قمت بإرسال مبلغ مالي له مثلا بعد وعوده بحذف الصور أو المقاطع لن يقوم بحذف الصور والمقاطع لأنهم ليس لديهم قيم ولا أخلاق يمكن الوثوق بها، وسيقوم بابتزازك مرة أخرى.
جمع أكبر قدر من المعلومات
إن كنت تعرف أيّ معلومات عن الشخص المبتز فهذا أمر في غاية الأهمية، لأن كل معلومة في تلك الحالة في صالحك، خاصة في حالة اتخاذ قرارك بإبلاغ الشرطة أو هيئة مكافحة الابتزاز الالكتروني بالسعودية.
لا ترسل المال أبداً للمبتز
في حالة الابتزاز المالي لا تقم بمجاراة الشخص المبتز وترسل إليه المال، لأن هذا ببساطة لن يحميك من الابتزاز بل سيطلب الشخص المُبتز المزيد من المال، لذلك أوقف هذا على الفور.
لا تسمح للمبتز باستغلالك جنسياً أبداً
في حالة الابتزاز الجنسي خاصة للفتيات والسيدات، فإن الانجرار في التعامل مع المُبتز سيجلب المزيد من الاستغلال.
لذلك في حالة الوقوع في فخ الاستغلال الجنسي والابتزاز يجب الوقوف من البداية وإبلاغ جهات الاختصاص والأهل بمحاولة الابتزاز وإتباع جميع الأمور التي تحمي الفتاة أو السيدة من هذا الابتزاز.
إبلاغ جهات مكافحة الابتزاز
من أجل القضاء على الابتزاز قم بإبلاغ الجهات المختصة، فإن كان المبتز يراسلك من رقم دولي سعودي – قطري – إماراتي – عماني – سوري – أردني – مصري .. الخ، قم بالتواصل مع الجهات الحكومية وتبليغ السفارة الخاصة بالدولة التي يتم ابتزازك منها، لأن لديهم قانون خاص بالجرائم الإلكترونية ويتم التعامل معهم بحزم وضبطهم. ولا تقلق في حال تم نشر صورك على سبيل المثال دون علمك فهذا الأمر لا ذنب لك فيه، لكن قم بالتواصل مع المختصين وسيتم التعامل معهم.
يُعتبر الابتزاز الإلكتروني بشكل عام فعلًا مخالفًا للقانون، وأول ما يجب القيام به عند التعرض لتهديد شخص هو مواجهة الابتزاز عن طريق إعلام السلطات المختصة لمتابعة القضية رغم من ما قد يشعر به الضحية من خوف أو حرج وذلك في محاولة لتيسير حمايته من أي تهديدٍ لسلامته وإلقاء القبض على المجرم المُبتز.
كيف يتم اثبات الابتزاز؟
عند الوقوع ضحية ابتزاز إلكتروني عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة يجب عليك الاحتفاظ بكل ما ينفعك في إثبات تلك الجريمة الواقعة عليك ومن أهم الخطوات في ذلك التالي:
- توثيق جميع الأشياء عن طريق التقاط صور شاشة لكل الرسائل والمحادثات الإلكترونية وكل ما قام المبتز بإرساله أو استقباله من الضحية.
- حفظ جميع الوثائق والبراهين في جهاز آمن غير الذي تتم عبره عملية الابتزاز كأن يتم تحويلها إلى مطبوعاتٍ وصور.
- إيقاف تشغيل الأجهزة الشخصية والحسابات الإلكترونية المخترقة على الفور وتغيير جميع كلمات المرور.
- إبلاغ الفريق المختص بخدمة الموقع المستخدم في الابتزاز لمحاولة إيقاف الجاني ومعاقبته بغلق حساباته.
واجه الابتزاز من خارج السعودية
إن قضايا الابتزاز الإلكتروني في السعودية هي الأخطر على أمن المجتمع السعودي ولاسيما أنها أصبحت متفشية بصورة كبيرة جدًا بعد ورود العديد من شكاوى الابتزاز من خارج السعودية.
يتعرض الكثير من مستخدمي شبكة الإنترنت من الشباب والفتيات إلى ابتزاز من الخارج وهذا الشيء أصبح مزعج بشدة ويعاني منه قطاع كبير من السعوديين والمقيمين أيضاً.
ويوجد العديد من الإجراءات التي يمكن اتخاذها في سبيل التخلص من تلك الجريمة سوف نذكر أبرزها فيما يلي.
في البداية يتعين التوجه إلى الخيار الحكومي عند مواجهة ابتزاز من خارج السعودية حيث يتم التواصل مع الوحدة المعنية بمكافحة الجرائم المعلوماتية في السعودية، وتقديم بلاغ رسمي عن التعرض لواقعة ابتزاز إلكتروني والتأكد من أن الضحية فعلا وقعت في مواجهة ابتزاز.
ويتم تقديم البلاغ بشكل فوري، و هذا من شأنه أن يساعد في التعامل مع الحالة إلى حد كبير ومعالجتها قدر الإمكان في وقت قياسي جدًا.
كما يمكن إبلاغ سفارة دولة المجرم المُبتز عن التعرض لعملية ابتزاز، وهذا من شأنه أن يسهم في المساعدة بشكل فعال في التخلص من الابتزاز الخارجي أو الدولي والذي عادة ما يتم عن طريق الانترنت.
وننصح بشدة في تلك الحالة بضرورة التواصل مع السفارة وابلاغها ولكن في البداية يتعين على الضحية محاولة تجميع معلومات عن المجرم المُبتز ومعرفة التفاصيل الكافية عنه.
يمكن أيضاً التواصل مع مكتب محاماة متخصص في الابتزاز الدولي، ويعد الهدف الرئيسي من التواصل مع مكتب محامي ابتزاز متخصص في معالجة قضايا الابتزاز الدولي من أجل مواجهة ابتزاز خارج السعودية الانتفاع بما يمتلكه من صلاحيات تمكنه من رفع الشكاوى وتصعيد قضايا الابتزاز دوليًا.
وهذا الأمر يعتبر من المسائل الهامة والفعالة حيث أن محامي الجرائم الإلكترونية له دور هام وفاعل وباع طويل في التعامل مع قضايا الابتزاز الدولي وإدارة الأمر بحكمة لصالح الضحية.
قد يكون أيضاً السفر إلى دولة المجرم المبتز بهدف تقديم شكوى مباشرة إلى الجهات الرسمية في بلدته من الأمور الفعالة جدًا والتي من شأنها المساهمة في مكافحة الابتزاز خارج السعودية والتصدي للمجرم والتغلب على الجرم في أبكر وقت ممكن لاسيما أن جميع القضايا تحل بالكامل ويوضع لها الحل النهائي في حال تم تحديد مكان المجرم المُبتز وبلدته.
وفي حال تعذر على الضحية أمر الذهاب إلى بلدة المُبتز يمكن الاتصال هاتفيًا على رقم الابتزاز الإلكتروني أو الإبلاغ عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي.
فعلى سبيل المثال إذا كان المجرم من الخارج يتم إبلاغ وحدة مكافحة الجرائم عبر الموقع الإلكتروني أو حسابات التواصل الاجتماعي المخصصة، وسوف تتدخل وتعمل على حل الأزمة والقضاء عليها بالكامل.
الحذر من مواقع مكافحة الابتزاز المجانية
لا شك في مدى فاعلية الاسترشاد بالهيئات الحكومية المجانية التي تمد يد العون للمساعدة في حل قضايا الابتزاز الإلكتروني.
حيث أنهم يجيدون التعامل مع مثل هذه الأحداث وأنماط الجرائم من هذا النوع وننصح بهم بشدة عند مواجهة ابتزاز من خارج السعودية أو داخلها.
ولكن بالنسبة لبعض مواقع الويب الأخرى التي تدعي كذباً أنهم يعالجون الابتزاز مجاناً فإنه يجب التأكد أولاً من مصداقيتها ووجود التراخيص اللازمة لها قبل اتخاذ خطوة التعامل معها، خوفًا من التعرض الى الاستغلال والابتزاز من جديد.
فأغلب هذه المواقع لا يتحلى بالمصداقية ولا يمتلك ترخيص وهدفه لا يتمحور حول المساعدة مثلما هو متوقع وهم متخصصون على الأغلب في النصب و الاحتيال.
وختامًا، حتى لا تكون ضحية لشركات الوهم هذه وتقع في فخها فتستغل بياناتك و معلوماتك، ننصحك بالتواصل مع فريق بصمة أمان للأمن السيبراني للحصول على مزيد من النصائح والإرشادات وتلقي المساعدة اللازمة.
الوعي الاجتماعي يلعب دورًا حاسمًا في مواجهة الابتزاز الإلكتروني وحماية الأفراد منه ويساعد الوعي الاجتماعي في تثقيف الناس حول أشكال الابتزاز الإلكتروني المختلفة مثل التهديدات عبر البريد الإلكتروني والابتزاز الجنسي عبر الإنترنت والابتزاز المالي وهذا يمكن الأفراد من التعرف على المخاطر وتفاديها، ويساعد الوعي الاجتماعي في توفير الإرشاد والمعلومات حول كيفية التعامل مع حالات الابتزاز الإلكتروني والخطوات التي يمكن اتخاذها للحماية ويتضمن ذلك توعية الأفراد حول أهمية عدم مشاركة المعلومات الشخصية الحساسة عبر الإنترنت وتجنب فتح رسائل غير معروفة أو زيارة مواقع غير آمنة، ويتعين على الأفراد أن يكونوا على دراية بأهمية الإبلاغ عن حالات الابتزاز الإلكتروني ويجب تعزيز الثقافة الرقمية الآمنة من خلال رفع مستوى الوعي الاجتماعي والتوعية بحماية المعلومات الشخصية ويساهم الوعي الاجتماعي في توجيه الأفراد حول أهمية حماية معلوماتهم الشخصية على الإنترنت، لذا يلعب الوعي الاجتماعي دورًا حاسمًا في مكافحة الابتزاز الإلكتروني عن الوعي الاجتماعي ويلعب دورًا هامًا في مواجهة الابتزاز الإلكتروني وحماية الأفراد.
لا يجب عليك اللجوء إلى هكر لعلاج الابتزاز فهي طريقة غير قانونية للتصدي للابتزاز الإلكتروني والسبب في ذلك يعود إلى أن هكذا تصرف قد يكون غير قانوني وقد يتسبب في مشاكل قانونية لك وللشخص الذي تتعاون معه، وأيضًا من الممكن أن ينقلب هذا الهكر ضدك لذا يجب البحث عن حلول قانونية وآمنة شخصية تحميك من الابتزاز.
في حالة تعرضك للابتزاز التقني من قِبَل شخص معروف، يجب النظر في تقديم شكوى للجهات الأمنية المختصة، وجمع الأدلة والوثائق اللازمة لتدعيم حالتك، كما ويمكنك الاستعانة بمحامي لتقديم النصائح القانونية وتوجيهك نحو الإجراءات المناسبة، بما في ذلك التفاوض أو التحقيق القضائي، وفقًا للقوانين.
في حال الشكوك حول تعرضك للابتزاز التقني، يُنصح بمراجعة أنشطتك الرقمية بشكل منتظم، وتعزيز أمان كلمات المرور، وتحديث الأجهزة والبرامج بانتظام، واحذر من الرسائل المشبوهة وتحقق من مصادرها، واستخدم برامج مكافحة الفيروسات وتأكد من صحة الاتصالات والرسائل من خلال وسائل آمنة ويمكنك التواصل مع مختصين لتأمين اجهزتك ونشاطك.
كن حذرًا في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، قم بتحديد إعدادات الخصوصية بعناية، وتجنب مشاركة المعلومات الشخصية الحساسة واحرص على عدم قبول طلبات الصداقة من أشخاص غرباء، وتحقق من مصداقية الحسابات قبل التفاعل معها وتجنب المشاركة في محتوى يمكن أن يكون مسيئًا أو خطيرًا، وكن حذرًا أثناء مشاركة المواقع الجغرافية، كما ويجب عليك مراجعة وتحديث الإعدادات بانتظام ومراقبة الوقت الذي تقضيه على وسائل التواصل الاجتماعي.
تم التحديث في 25 فبراير، 2025 بواسطة بصمة أمان للأمن السيبراني

الله يسعدكم على النصايح
ارشادات مهمة جدا ف مواجهة الابتزاز شكرا لكم
نصائح هامة في المساعده في تخطي الابتزاز
بصراحة شي جميل ونصائح بالغة في الأهمية