نستعرض هنا اسباب الابتزاز الالكتروني الخارجي الذي يتعرض له المواطنون حيث أن الجرائم الإلكترونية التي يتم اقترافها ضد السعوديين من خارج السعودية في ازدياد.
وليست قضايا الابتزاز الإلكتروني فقط هي وحدها التي يتعرّض لها المواطنين السعوديين، بل يتعرّضون للكثير والكثير من الجرائم التقنية المستحدثة وليدة التطور التكنولوجي الذي يشهده العصر الحديث.
يستمر التطور التكنولوجي بسرعة كبيرة وكذلك الجرائم الإلكترونية من حيث أشكالها ودوافعها ووسائل ارتكابها ومن أبرزها جريمة الابتزاز الإلكتروني بنمطيها سواء ابتزاز إلكتروني داخلي (بحيث ينتمي الجاني لذات دولة المجني عليه أو يقيم فيها ) أو ابتزاز إلكتروني خارجي (عندما يكون الجاني في دولة أخرى غير دولة المجني عليه وربما حتى قارة أخرى).
وتتضمن جريمة الابتزاز الإلكتروني بشكل عام مساومة دنيئة من المُبتز تستهدف الحصول على مكاسب مختلفة من الأشخاص والشركات باستخدام وسائل الضغط والتهديد بنشر محتويات محرجة أو خاصة وبيانات سرية للعامة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وباستمرار طرق وآليات الابتزاز الإلكتروني في التقدم ومجالات التطور التكنولوجي تزداد الحاجة لمراجعة وتنظيم قوانين مكافحة الجريمة وتحديثها باستمرار لضمان ملائمتها لطبيعة الجريمة المتغيرة.
ورغم الوعي بوجوب الحفاظ على هذا التحديث والالتزام بإدخال تعديلات مستمرة على نصوص القانون الحاكمة له إلا أن معدل ارتكاب الجريمة الإلكترونية مستمر في الارتفاع بفضل تنوع طرق استغلال الضحايا وإتلاف الأدلة وتزييف الحقائق.
ما هو الابتزاز الالكتروني الخارجي ؟
والمقصود بجريمة ابتزاز الكتروني خارجي أيّ من خارج المملكة العربية السعودية وهو الشيء الذي أصبح منتشرًا بشكل كبير وملحوظ في الآونة الأخيرة.
بحيث تعد قضايا الابتزاز من خارج المملكة هي الأكثر ضررًا والأخطر على أمن المجتمع السعودي، ولاسيما في ظل التطور التكنولوجي وتنوع وسائل الجريمة الإلكترونية وسهولة التخلص من آثارها ودلائلها.
لماذا يرتكب المجرم جريمة ابتزاز الكتروني خارجي ؟
تتحكم عدة عوامل مختلفة في دوافع ارتكاب جرائم الابتزاز والتهديد الإلكتروني ولعل أبرز الدوافع المؤدية لارتكاب جريمة ابتزاز الكتروني خارجي مثلها في ذلك مثل أيّ جريمة ابتزاز تتمثل في الدوافع المادية أو النفسية أو السياسية أو الدينية أو الجنسية أو الانتقامية.
بحيث لا يتطلب الأمر معرفة الجاني بالضحية المستهدفة بشكل مباشر أو أن يكون قادرًا على توقع تبعات جريمته ووقعها عليه بقدر التأكد من أن الضحية سوف تكون وسيلة لإشباع الهدف المنشود.
فكل جريمة تختلف عن الأخرى من حيث الملابسات والظروف المحيطة بالواقعة ويجب أن يتم التعامل معها على هذا الأساس من قِبل المختصين بالتعامل مع الجرائم الإلكترونية والمعنيين بمكافحتها وكذلك القائمين على تنفيذ القانون.
فالقاسم المشترك بين شتى حالات الابتزاز الإلكتروني هو التداعيات السلبية للجريمة على الضحايا، والتي عادة ما تكون طويلة الأمد.
وقد تدفع بدورها إلى الإصابة بأذى نفسي بالغ أو اقتراف جريمة في حق الآخر مثل جرائم الشرف أو الذات مثل الانتحار فضلاً عن الأضرار التي تنعكس على حيوات الضحايا التعليمية والمهنية وتدهور الحالة المالية لهم.
وغالبًا ما يتم استخدام التكنولوجيا في ارتكاب جرائم ابتزاز الكتروني خارجي سواء ضد الأفراد أو الجماعات بقصد الضرر المباشر أو غير المباشر (الجسدي، النفسي، أو المادي… إلخ) عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وباستعمال المعلومات أو البيانات التي قد تحصل عليها المُبتز من خلال الدخول غير المشروع على الحسابات الشخصية المختلفة مثل فيسبوك و إنستغرام، تويتر…..).
أو استعادة محتويات الأجهزة الإلكترونية بعد بيعها أو سرقتها أو بواسطة ارسال الضحايا أنفسهم (بالتراضي أو بالإكراه) صور ومقاطع خاصة بهم إلى الآخرين من أصدقاء أو أقارب أو غيرهم ممن يسيئون استخدام المحتوى لأغراض مختلفة للحصول على منافع وأهداف عنوة في المقابل.
وذلك عندما يمارس المجرم الضغط على الضحايا من الشباب والأطفال والكبار ويقوم بتهديدهم بنشر محتوى يخصهم ولا يريدون مشاركته علنًا.
وهنا تبدأ عملية المساومة ويمكن القول بأن المجرم غالبًا ما يستهدف النساء أو الفتيات بصورة أساسية وتخويفهم بنشر الصور أو المحادثات ذات المحتوى الخاص أو الفاضح كما يتم الإيقاع بالرجال والفتيان أيّ الذكور أيضًا كضحايا لهذا النمط من الابتزاز ولكن بدرجة أقل من الإناث.
أسباب تعرض السعوديين لابتزاز من خارج المملكة
تسلل التكنولوجيا والأجهزة التقنية والهواتف الذكية إلى البيوت وفي أيدي الجميع من الفئات العمرية المختلفة شكل دافع لدى المجرمين يقودهم إلى استهداف أكبر قطاع ممكن من مستخدمي شبكات الإنترنت.
كما يمكن القول بأنه في كثير من الأحيان يكون هدف المجرم من عملية الابتزاز التي يتناولها ضد مواطن سعودي على وجه التحديد هو الحصول على مبالغ مالية.
المتعارف عليه أن مواطني المملكة العربية السعودية لديهم من القدرة المالية ما يؤهلهم للدفع والسداد بسهولة وسرعة أكثر من غيرهم.
وهذا ما يجعلهم بدوره أكثر عرضه للابتزاز بشكل عام ولابتزاز الكتروني خارجي على وجه الخصوص.
هذا ويدرك مجرمي الابتزاز من الدول المختلفة جيدًا أن المملكة العربية السعودية من الدول العربية المحافظة الملتزمة مما يجعل عملية ابتزاز مواطن سعودي يشكل أمر في غاية الأهمية والخطورة.
حيث يتسبب انتشار محتوى الابتزاز وخروجه للعلن في أضرار ومخاطر جسيمة للضحية قد تلحق به أذى محقق.
كما تلعب مسألة التمسك بالعادات والتقاليد دورًا في تحفيز المجرمين على استهداف المواطنين السعوديين داخل المملكة في عمليات ابتزاز الكتروني خارجي.
3 طرق لمحاربة المبتزين من خارج السعودية
إن اختيار طريقة المحاربة المثلى لمواجهة محاولات ابتزاز من خارج السعودية مسألة غاية في الأهمية حيث يُعد التعرض لمثل هذا النمط من الجريمة واقع معاش يتعرض له مواطنين سعوديين كثر من مستخدمي الإنترنت.
وفي بعض الأحيان للأسف يكتشف الضحية في وقت متأخر أن المجرم من خارج المملكة العربية السعودية، لذا فإن تواجد المجرم في الخارج يمكن اعتباره من الأمور الهامة التي يجد البعض صعوبة في معالجتها.
لذلك سنوضح لكم ٣ طرق لمحاربة المُبتزين من خارج السعودية
التواصل مع موقع بصمة أمان
وهو موقع إلكتروني يعمل على معالجة الجرائم المعلوماتية والإلكترونية ، ويضم فريق من الخبراء التقنيين والشركاء المحامين المتمرسين في مجال الابتزاز الالكتروني بوجه عام والابتزاز من خارج السعودية على وجه الخصوص.
فباختيارك التواصل مع فريق بصمة أمان الاحترافي للاستشارة يمكنك التعرف على الطرق والآليات الصحيحة للتعامل مع الشخص المُبتز والتمتع بالحماية من الغرق في مستنقع الابتزاز والتعرض لأضراره ومخاطره والاستفادة بوضع خطة مدروسة لحذف محتوى الابتزاز مع الحفاظ على السرية التامة والسرعة الفائقة.
نحن لسنا جهة حكومية أو رقم رسمي مفوض بتلقي شكاوى الابتزاز وإنما جهة خاصة مرخصة وموثوقة نستهدف توفير المساعدة اللازمة لإنقاذ الضحايا من قيود التهديدات والمخاوف وحمايتهم من الأضرار المحتملة لعملية الابتزاز من زعزعة أمان وإضرار اعتبار وتشويه سمعة وضياع مستقبل.
يسعد فريقنا التقني وشركاؤنا القانونيون في شتى الدول بخدمتكم على مدار الساعة وسماع أدق التفاصيل الخاصة بمشكلتك سواء ابتزاز من داخل السعودية أو ابتزاز من خارج السعودية.
لا تتردد في التواصل معنا عن طريق الاتصال المباشر أو إرسال رسالة نصية عبر تطبيق واتساب لتلقي المساعدة اللازمة على الفور.
تقديم بلاغ عن المجرم في دولته
- التوجه إلى سفارة دولته في بلدك وتقديم بلاغ مباشر في حق المجرم.
- السفر إلى دولة المجرم وتقديم بلاغ فوري عنه.
- التواصل هاتفيًا مع الشرطة أو الحكومة في دولة المُبتز.
- التواصل مع محامي ابتزاز موثوق ومرخص في دولة المجرم وتفويضه برفع قضية عليه أو تقديم شكوى في حقه.
التبليغ عن الابتزاز عن طريق مكتب محامي في دولة المجرم
إن مهمة المحامي هي دراسة القضية في ضوء الظروف والملابسات المحيطة بها والنظر إليها بعين احترافية لجمع الدلائل اللازمة ورفع القضية إلى الجهة المختصة ومتابعتها حتى صدور الحكم.
وتعد طريقة التبليغ عن ابتزاز من خلال محامي الجرائم الإلكترونية في دولة المجرم من الطرق الأنسب في حال واجه الضحية ابتزاز من خارج السعودية ويرغب في الإبلاغ عن الجريمة الإلكترونية دون الظهور بشكل رسمي أو اتخاذ أيّ إجراء بنفسه بحيث يقوم عند استخدام هذا الخيار بالتوجه إلى محامي متخصص شرط أن يكون مرخص وموثوق وله خبرة طويلة وتفويضه لتولي التصرف الكامل فيما يخص الجريمة الإلكترونية التي يواجهها وتوكيله للقيام بجميع الإجراءات القانونية.
حيث يمتاز المحامي بقدرته الفائقة على تتبع الشكاوى، وتحديد الجهات المختصة والمعنية لرفع القضية أمامها و متابعتها كاملة، وتحديد الخيار الأنسب من بين الوسائل المتاحة لملاحقة المجرم من الناحية القانونية لضمان إحالته إلى النيابة ثم المحكمة عبر تقديم الشكاوي اللازمة ومطالبته بتوقيع أقصى عقوبة ابتزاز ممكنة على المجرم وسجنه ومطالبته بدفع تعويضات مجزية.
أسئلة هامة
تأخذ أشكال الابتزاز الإلكتروني الخارجي العديد من الأشكال، مثل التهديدات بنشر معلومات حساسة، أو طلب فدية مالية مقابل عدم كشف معلومات خاصة، قد يتضمن أيضًا التهديد بالضرر للأفراد أو المؤسسات إذا لم يتم الامتثال للمطالب.
الابتزاز الإلكتروني الخارجي يحدث عندما يحاول شخص ما الحصول على معلومات حساسة أو يهدد بكشف معلومات محرجة عبر وسائل الاتصال الإلكتروني، قد يهدد الشخص المبتز بكشف معلومات حساسة عن الفرد مثل صور أو محتوى خاص وإذا لم يتم دفع مبلغ مالي أو تلبية مطالبه، أو قد يتم إرسال برامج ضارة إلى الأجهزة الشخصية للتجسس على المعلومات الحساسة ثم استخدام برامج ضارة يتم استخدام هذه المعلومات في التهديد بالكشف أو يتم ارسال هجمات الفدية، يتم قفل أو تشفير ملفات الفرد ثم يطلب دفع فدية لاستعادة الوصول إليها، أو قد يقوم المبتز بخداع الضحية عبر إنشاء هويات وهمية أو تقنيات احتيال للحصول على المعلومات، وأيضًا يمكن أن يتسلل المبتز إلى حسابات البريد الإلكتروني للتجسس على المحتوى واستخدامه في التهديد، ولتجنب الابتزاز الإلكتروني يجب أن تتخذ إجراءات أمان عبر الإنترنت مثل تعزيز حماية كلمات المرور، وعدم مشاركة معلومات حساسة عبر وسائل غير آمنة، وتحديث برامج الحماية الخاصة بك بانتظام.
تجنب التفاعل مع المهاجم وعدم دفع أيّ مبالغ مالية، وإذا كنت تعتقد أنك مستهدف عبر خدمة محددة، قدم تقريرًا لمزود الخدمة لديك، وتأكد من تحديث برامج الحماية والأمان على أجهزتك للوقاية من هجمات مستقبلية وقم بإنشاء نسخ احتياطية للمعلومات الحساسة باستمرار، مما يقلل من تأثير فقدان البيانات، وفي حالات الهجمات الكبيرة يمكن التعاون مع خبراء بصمة أمان وتذكر دائمًا أهمية الوقاية والاستعداد لمواجهة التحديات الأمنية الإلكترونية.
الابتزاز الإلكتروني الخارجي يمكن أن يترتب عليه آثار خطيرة ومتنوعة مثل فقدان البيانات والملفات لأن المهاجمون قد يشفرون أو يحجبون الوصول إلى البيانات، مما يؤدي إلى فقدان المعلومات الحساسة أو الأموال.
وقد يتعرض الأفراد أو المؤسسات لتهديدات بنشر معلومات حساسة، مما يؤثر على سمعتهم وقدرتهم على العمل بفعالية أو حتى يترتب على الشخص خسارة مالية وفقدان المال، ويعد الابتزاز بالتأكيد انتهاكًا للخصوصية.
حيث يتم تهديد الأفراد بكشف معلومات شخصية مقابل المال ويمكن أن يؤدي الابتزاز إلى تعطيل الخدمات أو الأنظمة مما يسبب في فقدان الوقت والموارد، ويمكن أن يسبب الابتزاز تأثيرات نفسية وعاطفية سلبية على الأفراد المستهدفين.
ويمكن أن يكون للابتزاز تأثير اقتصادي على المؤسسات بشكل عام وليس على الأفراد بشكل خاص من خلال فقدان الإنتاجية وتكاليف استعادة البيانات.
إذا تعرضت لتهديدات إلكترونية سواء من داخل أو خارج المملكة، قم بالإبلاغ فورًا للسلطات الأمنية أو الجهات الرسمية في بلدك حتى يتسنى لهم التحقيق واتخاذ الإجراءات الضرورية، وتأكد من تحديث جميع البرامج والأنظمة لضمان أمان الأجهزة والبيانات، وقم بتقييم الأضرار المحتملة واتخاذ التدابير اللازمة للتعامل مع التهديدات، مثل تغيير كلمات المرور وتحسين إجراءات الأمان، وفي حالة تعقيد التهديد، قد يكون من الضروري الاستعانة بخبراء الأمان الإلكتروني لتقديم المشورة والمساعدة في مكافحة الهجوم.
تجنب مشاركة معلومات شخصية حساسة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو البريد الإلكتروني خاصة مع أشخاص غير معروفين وتجنب فتح روابط غير معروفة أو المشاركة في أنشطة على الإنترنت قد تعرضك للابتزاز، قم بضبط إعدادات الخصوصية على وسائل التواصل الاجتماعي والحفاظ على خصوصيتك الرقمية، وفي حالة تعرضك للابتزاز يجب عليك عدم الاستسلام للمطالب والتواصل مع السلطات المحلية أو الجهات المختصة للإبلاغ عن الحادث وكن على دراية بأساليب الابتزاز وكيفية التصدي لها وقم بتوعية الآخرين حول خطورة هذه الأنشطة وتذكر أن الوقاية أفضل من العلاج، والتحلي بالحذر والوعي يلعبان دورًا مهمًا في حمايتك من الابتزاز.
تم التحديث في 25 فبراير، 2025 بواسطة بصمة أمان للأمن السيبراني
