يعد الابتزاز الإلكتروني أحد أنماط الجرائم الالكترونية الاكثر انتشارًا في الفترة الأخيرة، ولاسيما في المجتمعات العربية.
يمكن القول أن جريمة الابتزاز الإلكتروني اليوم هي جريمة تطال كافة المجتمعات ومختلف الفئات فليس بغريب أن تتفشى في المملكة العربية السعودية أيضًا.
حيث إن لم تكن قد تعرضت شخصيًا لابتزاز إلكتروني لاشك أنك سمعت أو عرفت أحدهم قد عانى جريمة ابتزاز إلكتروني سواء كان ابتزاز من خارج السعودية أو من داخلها.
وقضايا الابتزاز الإلكتروني تتباين وتتنوع فمنها ما يسهل حله بطرق ودية ومنها ما يصعب بل ويعتذر لذا يضطر البعض للجوء إلى الحلول التقنية والتي قد لا تكون مفيدة أو مجدية في كثير من الأحيان.
وذلك بسبب الثغرات التكنولوجية ومن هنا يدخل الضحية في حيرة من أمره متسائل حول حل الابتزاز الإلكتروني.
ولكي تحصل على إجابة واضحة لسؤال كيف ابلغ عن شخص يبتزني في السعودية من خارجها وحل الابتزاز الإلكتروني نهائيًا يتعين عليك أولًا تحديد ماهية جريمة الابتزاز الإلكتروني.
ما هو الابتزاز الإلكتروني؟
يُعد الابتزاز الإلكتروني فعل اجرامي يمكن تعريفه بأكثر من شكل والاعتماد على مفردات متنوعة فقد يعرفه البعض على أنه إساءة استخدام المهارات والإمكانيات التقنية أو استغلال القرب من الضحية والانتماء لمحيطه الاجتماعي بهدف سرقة محتويات ومعلومات ووثائق خاصة وسرية واستخدامها في إرغامه على القيام بأفعال معاكسة لرغبته أو منافية للشرع أو القانون والامتثال لمطالبه.
ويمكن تعريف عملية الابتزاز الإلكتروني بشكل عام على أنها عملية تستهدف الحصول على صور ومقاطع مصورة أو تسجيلات صوتية ومحادثات كتابية لأحد الأشخاص (الضحية) بحيث تمس أمور وقضايا شخصية وحساسة في أغلب الأحيان.
وتستخدم في تهديد الشخص وتخويفه بنشرها للعامة أو تسريبها على شبكات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي في حالة عزوف الشخص عن الانصياع لأوامر وطلبات المُبتز الإلكتروني الذي يقوم بالمساومة والتفاوض معه.
أما التعرض لعملية ابتزاز الكتروني خارجي أيّ من خارج المملكة العربية السعودية يعني تعرض مستخدمي شبكات الإنترنت من المواطنين السعوديين أو المقيمين بالمملكة العربية السعودية إلى مضايقات وتهديد من مُبتز عن طريق الصور أو المقاطع أو المحتويات الخاصة في سبيل الحصول على منفعة أو إشباع رغبة.
أي يمكن تعريف فعل ابتزاز من خارج السعودية على وجه الخصوص بأنه جريمة يتم اقترافها من خارج المملكة العربية السعودية ضد أفراد أو مجموعات بهدف إضرار سمعة الضحية.
أو إلحاق الأذى الجسدي أو النفسي به بصورة مباشرة أو غير مباشرة وذلك عبر استخدام شبكة الإنترنت وعن طريق غرف ومواقع الدردشة أو البريد الإلكتروني أو الأجهزة الذكية مثل الهواتف المحمولة والحواسيب ويشار إلى الجهات المعنية المختصة بمكافحة هذا النمط من الجريمة باسم هيئات مكافحة الجرائم الإلكترونية.
ماذا يعني الابتزاز الالكتروني الخارجي
الابتزاز الخارجي هو ابتزاز من خارج السعودية ويعني أن المُبتز مقيم في دولة أخرى خارج حدود المملكة العربية السعودية.
كما و تُعد مواجهة ابتزاز من خارج السعودية من أخطر الأشياء ويتعرض لها أشخاص كثيرين من السعوديين.
ومن الجدير بالذكر أن هناك جرائم عبثية تنشأ بسبب الاحتكاك اليومي على الإنترنت وأخرى منظمة يتمثل مرتكبيها في هيئة عصابات منتشرة على الإنترنت تستهدف التهديد المخطط له.
وليت جرائم الابتزاز الإلكتروني وحدها تشكل تهديدًا للمواطنين السعوديين ولكن هناك أيضًا مجموعة مختلفة من الجرائم الناتجة عن الاستخدام الدائم لشبكات الانترنت مثل جرائم سرقة بطاقات الائتمان وسرقة الحسابات الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي وجرائم النصب والاحتيال والشركات الزائفة والوهمية المنتشرة على الإنترنت والمنظمة لعمليات سرقة منظمة لأموال السعوديين بدون وجه حق وغيرها من الجرائم التي تهدد أمن الأفراد.
راجع من هنا علاج مشكلة انتحال الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي وكيفية الإبلاغ عن منتحل.
برامج قد تعرضك لابتزاز من خارج السعودية
هناك عدة برامج من الممكن القول بأنها من أكثر البرامج التي قد تعرضك لعملية ابتزاز من خارج السعودية في حالة تم استخدامها بشكل سيء مثل: Imo ,line, snapchat, Skype, viber.
وغيرها من البرامج التي من شأنها اذيتك وجعلك محفوف بالمخاطر من ابتزاز وتهديد وهذا اذا قمت باستعمالها بصورة خاطئة ودون توخي الحذر لذلك ننصحك بـ:
- الامتناع عن إضافة الأشخاص الغرباء من المجهولين على مثل هذه البرامج.
- عدم الالتفات المغريات وتصديق الروايات الوهمية المزعومة.
- تجاهل الفتيات والنساء الوهميات اللاتي يقمن بإغواء وخداع العديد من الأشخاص باستخدام تلك البرامج.
- تجنب فتح الكاميرا لأيّ شخص كان طالما يعد غير محدد الهوية بالنسبة لك.
- احذر الظهور على الكاميرا بصور غير لائقة بأيّ حال من الأحوال حتى لأقرب المقربين.
ويقع على عاتقنا لفت انتباهك لضرورة إرشاد أفراد أسرتك وجميع المقربين في محيطك بتوخي الحذر ومحاولة التعامل بشكل سليم مع الإنترنت وأدواته المختلفة وتحذيرهم من محاضر وأضرار جوانبه المظلمة.
حل مشكلة الابتزاز من خارج السعودية
في حالة كنت بصدد ابتزاز الكتروني خارجي فعليك إدراك ضرورة التعامل مع الأمر بسرية تامة وحكمة أكبر فهذا من شأنه أن يخدم الضحية ويقلل من فرصة التعرض لمخاطر الابتزاز.
وفي نفس الوقت يمنع المُبتز من التمادي في جرمه بحيث يمضي في خطته تتجرأ على تنفيذ تهديداته.
ونظرًا لما تتميز به مثل هذه الجرائم من حساسية شديدة تلقى اهتمام مضاعف من الهيئات الرسمية والخاصة المعنية بمكافحة جرائم الابتزاز الإلكتروني.
كما ويضعها أيّ محامي ابتزاز دولي في صدارة جدول أعماله فيتم تسخير وقت كافي لدراستها وفهم ملابساتها وحل جوانبها المركبة في أسرع وقت ممكن والبحث في مواد ونصوص القانون عن داعمًا لموقف الضحية.
إذا أردت وضع حد لمشكلة ابتزاز من خارج السعودية يتعين عليك أن تحاول معرفة البلدة التي يحمل المُبتز جنسيتها وذلك للجوء إلى التواصل مع السفارة مباشرة وتقديم بلاغ لإدانته.
كما تعد مسألة السفر إلى دولة المجرم لرفع دعوى ابتزاز إلكتروني ضده مسألة في غاية الأهمية لما لها من دور فاعل في السيطرة على المُبتز وإمكانية التخلص من جريمة الابتزاز بشكل حاسم وقطعي بحيث يضمن لك السفر الوصول إلى الجهات الرسمية وتفويضها لحمايتك وردع المجرم عن تكرار جريمته.
واذا كنت لا تملك وقتًا كافيا للقيام بمثل هذا الأمر ينبغي عليك توكيل محامي متخصص في هذا النوع من القضايا وذلك عن طريق شركات أو مكاتب المحاماة المعتمدة أو عن طريق الشركاء القانونين مع شركة بصمة أمان.
كيف يساعدك فريق بصمة أمان في معالجة عملية ابتزاز الكتروني خارجي
إذا كنت مواطن سعودي أو من خارج المملكة العربية السعودية ولكنك مقيم بها في حال تعرضت لعملية ابتزاز من خارج السعودية بإمكانك التواصل مع فريق عمل موقع بصمة أمان فبصمة أمان تعد جهة غير حكومية ولكنها تعمل على معالجة مثل هذا النوع من المشكلات لإنهائها تقنيًا في أسرع وقت ممكن وبأفضل كيفية متاحة بحيث يعمل فريقنا ذو الخبرات الواسعة والمدرب بحرفية على قدم وساق على مدار الساعة لتقديم خدماته على نحو أفضل عبر باقات مختلفة.
يمكنك التواصل معنا فورًا لدراسة أبعاد مشكلتك والبحث عن حل سريع وملائم لها وذلك عن طريق التواصل المباشر عبر النقر على أيقونة واتساب أو الاتصال مباشرة للتبليغ عن ابتزاز من خارج السعودية.
وننصحك باللجوء إلى الجهات الحكومية أو هيئة الابتزاز المتخصصة في مكافحة جرائم الابتزاز بالمملكة العربية السعودية التي من شأنها مساعدتك في وضع حلول جذرية ونهايات تخلو من الأضرار عبر الاستعانة بها لتلقي النصائح الهامة والإرشادات اللازمة لإدارة الأزمة والتعامل معها بذكاء للخروج منها بأقل ضرر.
كيفية التعامل مع ابتزاز إلكتروني خارجي ؟
إن اختيار الطريقة المناسبة للتعامل مع الابتزاز من خارج السعودية يُعد من الأمور الهامة والمحددة لمدى فاعلية عملية المكافحة ولعل من أفضل آليات مكافحة جريمة ابتزاز إلكتروني خارجي :
إبلاغ سفارة دولة المجرم المبتز بالواقعة
في حال كان المجرم المُبتز يحمل جنسية مختلفة مثل الجنسية المغربية على سبيل المثال فهنا يمكن الاتجاه إلى السفارة المغربية وإبلاغها واقعة الابتزاز من المغرب للمساعدة بشكلٍ فعال في مواجهة المجرم والتخلص من جريمة الابتزاز الدولي التي عادة ما تتم عن طريق الانترنت.
اللجوء لمحامي متخصص في مكافحة جرائم الابتزاز الدولي
تُعد مسألة التواصل مع محامي ابتزاز متخصص في مواجهة ابتزاز إلكتروني خارجي غاية في الأهمية بحيث يمتلك المحامي الصلاحية لرفع الشكاوى للجهات المختصة ورفع قضايا الابتزاز الدولي ومتابعة سيرها خطوة بخطوة.
حيث تكون أخبرته أثر بالغ في التعامل مع الابتزاز الدولي والتصرف الواعي الحكيم مع المجرم والتصدي للمخاطر والأضرار التي يتعرض الضحية لها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
السفر إلى دولة المجرم المُبتز
معرفة دولة المجرم المُبتز ومن ثم السفر إلى دولته وتقديم الشكاوى المباشرة في حقه والتي تفيد تورطه في جريمة ابتزاز إلكتروني خارجي إلى مراكز الشرطة أو الجهات الحكومية الرسمية في دولته في حل مشكلة الابتزاز والمساعدة في التخلص منها بشكل جذري في وقت أبكر.
وكذلك يمكن إجراء اتصال هاتفي أو اختيار الإبلاغ عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، فمثلًا إن كان القائم بالابتزاز الإلكتروني خارجي ينتمي إلى تركيا يمكن تقديم البلاغ على حساب وحدة مكافحة جرائم الابتزاز في تركيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الاتصال الهاتفي، للتدخل الفوري وبدء العمل على حل الأزمة.
التوجه إلى الجهات المعنية بمكافحة الابتزاز الإلكتروني
تنتشر مراكز وهيئات الحماية من الابتزاز الحكومية المجانية وذلك لتيسير تقديم المساعدات اللازمة للتعامل الذكي مع الابتزاز الإلكتروني بأقل أضرار يمكن أن تعود بالسلب على الضحية أو ذويها.
كيف أبلغ عن ابتزاز إلكتروني خارجي ؟
إن الإبلاغ عن التعرض لابتزاز من خارج السعودية في محاولة للقضاء على المُبتز وتلاشي أضرار الابتزاز مسألة هامة جدًا ويتعرض لها الكثير والكثير من المواطنين في المملكة العربية السعودية الذين قد يلجؤون لطلب المساعدة في وقت متأخر من الجهات المختصة.
وللإبلاغ عن ابتزاز الكتروني خارجي يجب الالتزام بما يلي:
- محاولة جمع البيانات والتفاصيل الرئيسية عن المجرم قدر المستطاع مثل اسمه الحقيقي ومقر سكنه ورقم هاتفه وعنوان عمله.
- ثم التوجه بالشكوى لسفارة البلد التي ينتمي إليها فعلى سبيل المثال إن كان المبتز مغربيًا يفترض التواصل في هذه الحالة مع السفارة المغربية في السعودية للقيام بالإجراءات اللازمة.
- كما يمكن التواصل المباشر مع الهيئات المعنية بمكافحة الجرائم المعلوماتية في بلدة المجرم ، وذلك لتقديم بلاغ ضد المُبتز.
- أو التواصل أيضًا مع محامي متخصص في جرائم الابتزاز ومتواجد في دولة المجرم، وذلك بهدف تقديم شكوى رسمية ورفع قضية ضد المجرم في محاولة لردعه ونيله الجزاء المستحق.
- وتعد أحد أكثر الطرق مثالية وأيسرها وأسرعها في ذات الوقت التواصل مع فريق عمل شركة بصمة أمان و الذي له الخبرة في معالجة مثل هذه الحالات من ناحية تقنية وتقديم خدمات قانونية من شركاء المؤسسة لحل مختلف أنماط جرائم ابتزاز من خارج السعودية.
التعرض لعملية ابتزاز إلكتروني في السعودية يعد من أنماط الجرائم العصرية المستحدثة بفضل التطور التكنولوجي المتنامي ويمكن تسميتها كما يطلق عليها في علم الجريمة بـ “الجريمة الناعمة”.
ونظرًا لأن جريمة الابتزاز الإلكتروني تعد من الجرائم الخطيرة والمبهمة سعت العديد من الدول لاستحداث دوائر متخصصة في مكافحة الابتزاز والتصدي لتلك الجريمة وكبح جماح انتشارها وعلى سبيل المثال فقد قامت المملكة العربية السعودية باستحداث العديد من الهيئات والجهات الحكومية المتخصصة في مكافحة عملية التعرض لابتزاز إلكتروني في السعودية.
وتقوم الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمملكة العربية السعودية على حل جريمة التهديد والابتزاز الإلكتروني في السعودية.
وتتضمن هذه الهيئة قسم مكافحة الابتزاز الإلكتروني بالإضافة إلى أنها تقدم خدمة إلكترونية تيسر على المواطنين من الضحايا عملية الاستغاثة وطلب المساعدة بأفضل كيفية وفي أسرع وقت ممكن وذلك لضمان سرعة الاستجابة والتصدي للمجرم سواء كان معروف أو مجهول الهوية.
كما أن خدمة إضافة بلاغ جديد هي خدمة مقدمة لمكافحة تهديد شخص ، أو ابتزازه بالصور ، أو المحادثات ، أو العلاقات الغير مشروعة لاجباره على القيام بفعل فاحش أو دفع مبلغ من المال ويتم استقبال الطلب من خلال الموظف الالكتروني المختص والتعامل معه بمنتهى السرية.
آليات استخدام خدمة التبليغ عن عملية ابتزاز إلكتروني في السعودية
يتم تقديم طلب من خلال إحدى هاتين الطريقتين :
أ – الاتصال مباشرة بالرقم الموحد 1909.
ب – الدخول إلى الموقع الرسمي للرئاسة وإتمام الخطوات التالية تباعًا:
- بعد الدخول إلى موقع الرئاسة باستخدام الرابط الرسمي
- يتم الدخول إلى الصفحة المخصصة للخدمة
- القيام بتحديد نوع بلاغ الابتزاز
- استكمال بيانات البلاغ بالتفصيل
- تقديم البلاغ
- استلام الرئاسة البلاغ واتباع الإجراءات النظامية المتعارف عليها بشأنه
التواصل مع الشرطة الالكترونية
التواصل مع الشرطة هي وسيلة آمنة بين مختلف الوسائل المتاحة للتبليغ عن عملية ابتزاز إلكتروني في السعودية حيث يتم التعامل مع الجرائم المعلوماتية المنتشرة في العصر الحديث والتي أخذت مسارها في التفشي والتطور بسرعة كبيرة في الآونة الأخيرة، بكافة انواعها.
لذلك نشجع بقوة على ضرورة اللجوء إلى الشرطة فهي قادرة لا محالة على التصدي لجريمة الابتزاز ببسالة وتوجيه الضحية والنصح باتباع أضمن الآليات التي تجنب أذى المُبتز وابتكار خطط فورية للتعامل مع أي جريمة والسيطرة عليها قبل خروج الوضع عن السيطرة.
ويوجد في المملكة العربية السعودية أكثر من نافذة تتيح لك التواصل مع الشرطة سواء من خلال الأرقام الهاتفية المنتشرة، أو غيرها.
ختامًا تذكر أنك تستطيع في أي وقت الاتصال بأرقام مكافحة الابتزاز عامة والابتزاز الإلكتروني خاصة من أيّ مكان في المملكة العربية السعودية وهي 00966114908888 – 1909.
فهذه الأرقام مخصصة لاستقبال الشكاوى المتعلقة بارتكاب جرائم ابتزاز إلكتروني في السعودية حيث أنه بامكانك الاتصال بهم هاتفيًا في أي وقت وهم سوف يقومون بإرشادك إلى طريقة تقديم الشكوى ونؤكد مرة أخرى أن الهيئة تقوم بالتعامل مع تلك الشكاوى وإدارتها بسرية تامة يكفي ان تقوم بتعبئة نموذج الشكوى لتتم مساعدتك على الفور.
أسئلة هامة
نعم، ينبغي على الأفراد تغيير عاداتهم في مشاركة المعلومات الشخصية عبر الإنترنت للوقاية من الابتزاز الإلكتروني بحيث لا تكون بعشوائية وبثقة زائدة، كما ويفضل توخي الحذر وتقليل نشر المعلومات الحساسة على وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع العامة، حيث أن الحفاظ على خصوصية المعلومات يعزز الأمان الشخصي ويقلل من فرص استخدام المعلومات بشكل غير مرغوب أو في حالات الابتزاز.
نعم، ينبغي على الأفراد الإبلاغ عن حالات الابتزاز الإلكتروني حيث يساهم ذلك في بناء مجتمع عبر الإنترنت أكثر أمانًا من خلال توفير معلومات قيمة للجهات المختصة وترجع أهمية التبليغ عن هذه الحالات إلى أنه يمكن المساعدة في التحقيق بالأنشطة غير القانونية واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأفراد والمجتمع بشكل عام والكشف عن الأشخاص الذين يهددون راحة المجتمع والأمن العام.
الابتزاز الإلكتروني الخارجي يستهدف عادةً الأفراد أكثر من المؤسسات، حيث يقوم المبتزون بتحديد أفراد معينين واستخدام معلوماتهم الشخصية أو الحساسة للتهديد بفضحهم أو إلحاق الأذى بهم ومع ذلك، قد يكون هناك حالات استهداف للمؤسسات أيضًا، خاصةً إذا كانت المعلومات المستهدفة تتعلق ببيانات العملاء أو المعلومات المؤسسية الحساسة أو المالية.
يستخدم المبتزون في حالات الابتزاز الخارجي تقنيات مثل الاستطلاع عبر الإنترنت والهندسة الاجتماعية لجمع معلومات عن الأفراد ويهدفون أيضًا لتهديد الأفراد بكشف معلومات حساسة أو استخدام برامج خبيثة للوصول إلى أنظمتهم، واستخدام التشفير والتلاعب بالصور والفيديو يشكل جزء من استراتيجياتهم لتحقيق أهداف الابتزاز بفعالية وضغط الشخص للامتثال لمطالبهم.
يتم استهداف الأشخاص في حالات الابتزاز الخارجي عبر تحليل البيانات الشخصية والنشاطات على الإنترنت، ويشمل ذلك انتقاء الأشخاص بناءً على معلومات متاحة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو المواقع العامة، وتحديد نقاط ضعفهم أو محاولة فهم حياتهم الشخصية واهتماماتهم الشخصية، والابتزاز قد يستند إلى معلومات حساسة تم استخراجها من تصرفات الأفراد عبر الإنترنت، وقد يتم التهديد بكشف هذه المعلومات أو استخدامها ضدهم لتحقيق أهداف القائم بالابتزاز الإلكتروني.
يمكن أن يعود عدم تنفيذ المبتز لتهديده إلى عدة أسباب، مثل عدم قدرته على تحقيق التهديد بشكل فعال، أو تغير في الظروف الشخصية أو الأولويات، وقد يخشى المبتز من مواجهة عقوبات قانونية، قد يختار أيضًا استمرار الابتزاز بشكل عام دون اللجوء إلى تنفيذ التهديد للحصول على فوائد إضافية واستغلال الفرد بشكل أكبر.
يمكن التعرف على الشخص المبتز من خلال سلوكياته مثل التهديدات، والطلب المتكرر للمال، ومحاولات التحكم العاطفي، بالإضافة إلى استخدامه للمعلومات الحساسة في الابتزاز. ويجب توخي الحذر والابتعاد عن التفاعل مع مثل هؤلاء الأشخاص، وفي حالة مواجهة أيّ نشاط غير قانوني، يُفضل الإبلاغ عنه للجهات المختصة.
نعم، إذا قمت بنشر معلومات شخصية على الإنترنت قد يتعرض الفرد لمخاطر الابتزاز الإلكتروني، فعندما تكون المعلومات الشخصية كالأسماء، وتواريخ الميلاد، والعناوين، وتفاصيل أخرى متاحة عبر الشبكة يمكن للقائمين بالابتزاز الإلكتروني الاستفادة منها لتحقيق أهدافهم، لذا يجب الحرص على المعلومات الشخصية والتفكير قبل نشر أيّ مقطع فيديو هل يليق أم لا.
فالابتزاز الإلكتروني قد يستند إلى التهديد بكشف معلومات حساسة، أو نشر محتوى خاص، أو استخدام المعلومات المسربة لابتزاز الأفراد ولحماية نفسك يُفضل توخي الحذر في نشر المعلومات الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي وضبط إعدادات الخصوصية، والتأكد من مصداقية المواقع التي تتفاعل معها.
القائمين بالابتزاز الإلكتروني يستهدفون الحصول على مجموعة متنوعة من البيانات الشخصية عبر الإنترنت، بما في ذلك معلومات الهوية مثل الأسماء وتواريخ الميلاد، وبيانات الاتصال مثل عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف، ومعلومات الموقع الجغرافي، وتفاصيل المال والحسابات البنكية، إلى جانب معلومات العمل والمهنة، وهذه البيانات يتم استهدافها بهدف تحقيق مكاسب غير قانونية أو فرض التهديد.
تم التحديث في 25 فبراير، 2025 بواسطة بصمة أمان للأمن السيبراني

اتعرض لي ابتزاز لنشر صور وفيديوهات خاصع