تُعتبر رسائل الابتزاز الالكتروني أو أي رسالة تهديد من هكر على الايميل من أكثر أنماط الابتزاز شيوعًا وانتشارًا في الفترة الأخيرة.
وذلك استغلالًا لشعور المتلقي بالرهبة ولإمكانية التلاعب بأعصابه باستخدام رسائل ابتزاز على الايميل سواء بالبيتكوين أو غيره.
فالكثير من المستخدمين عادةً ما يفاجئون بمواجهة رسائل من مجهولين خلال تصفح البريد الإلكتروني تتضمن ما يفيد تثبيت برامج خبيثة على الحواسيب وفرض التحكم الكامل بالكاميرا بل والتمكن من نقل ملفات تتضمن معلومات وبيانات وصور خاصة وحساسة.
ويبدأ الضغط مقابل دفع فدية مالية في الاستطراد عن طريق عملة بيتكوين وغيرها وتوضيح أمر أن تفضيل المقاومة عن الاستجابة والخضوع من شأنه أن يُعرّض صاحب الملفات وذويه للفضيحة عبر إرسال كل ما لديه لقوائم الأصدقاء والأقارب وجهات الاتصال أو نشره واتاحته للعامة.
رسائل الابتزاز على الإيميل
عادةً ما تأتي رسائل الابتزاز على الايميل أو ما يعرف برسائل البريد الإلكتروني بمحتوى عام مفاده أنه “قد تم تسريب بيانات المستخدم الشخصية وذلك بفعل ممارسات ضارة موضع اشتباه”
وهذا في الغالب ليس سوى خدعة احتيالية تعبر عن تطور عملية الابتزاز الإلكتروني بهدف غرس شعور لدى المتلقي بأن جهازه مصاب ببرمجيات خبيثة تجعله عرضة للتهديد بنشر ملفاته الشخصية ومعلوماته الحساسة على الملأ.
رسائل ابتزاز على الايميل بالبيتكوين
أصبحت العملات الرقمية بشكل عام وخاصة البيتكوين على وجه التحديد أداة هامة يحرص من يقوم بالابتزاز الإلكتروني على استخدامها ضمن مختلف العمليات الإجرامية الإلكترونية التي يقوم بها.
وهذا ما يسري على جرائم الابتزاز عبر البريد الإلكتروني بالتبعية فنرى رسائل ابتزاز على الإيميل بالبيتكوين في كثير من الأحيان، ولكن لماذا بيتكوين بالتحديد؟
ويمكن القول إنه يكمن السر الحقيقي وراء اختيار عملة بيتكوين كوسيلة دفع لِمن يقوم بالابتزاز الإلكتروني نظير التحلي بالكتمان والمحافظة على ما بحوزته من بيانات ومعلومات في أن هذه العملة تحديدًا تعتبر من العملات الأعلى سعرًا في سوق العملات الرقمية.
ومن الجدير بالذكر أن بيتكوين تلك من العملات التي ليس وجود حقيقي مادي وملموس حيث يتم تداولها فقط عن طريق شبكة الإنترنت.
إلا أنها تحظى بقبول كبير بفعل ما تتمتع به من مميزات وأيضًا لكونها لا تخضع لأيّ رقابة وبالتالي يصعب جدًا القيام بتتبع الأطراف التي تتعامل بها.
رسائل الابتزاز الإلكتروني على الايميل حقيقة أم خدعة؟
في أغلب الأحيان تكون رسالة تهديد من هكر على الإيميل الواردة عبر البريد الإلكتروني والتي تفيد تحذير من تسريب بياناتك ومعلوماتك الشخصية بسبب أنشطة مشتبه بها هي خدعة لجعلك تعتقد أنك تعرضت للاختراق.
ومن ثم يطالبك من يقوم بالابتزاز الإلكتروني بالدفع وبطريقة نمطية اعتيادية يمنحك فترة زمنية كمهلة لتدبير المبلغ المطلوب لتبذل قصارى جهدك للخلاص قبل مجيء ساعة الصفر.
وبالتالي فإن جميع مضامين التهديدات الواردة ضمن رسائل الابتزاز الإلكتروني تعد مجرد عمليات احتيال مدبرة تستهدف الضغط على المُتعرض لذلك واخافته بهدف الحصول على الفدية.
وتكون الحقيقة مخالفة تمامًا لما تنص عليه رسائل البريد حيث أنك لم تتعرض للاختراق ولا توجد مواد أو تشكيل إجرامي أو أيٍ من هذا القبيل.
أو بمعنى أدق ليس هذا المرسل هو من يمتلك ضدك دلائل وليس هناك مواد تتعلق بهذه الرسالة بالتحديد وهي لا تتعدى كونها مجرد خدعة إجرامية من محتال يرغب في استخدام مهاراته وقدرته على ممارسة الخداع بهدف الحصول على مزيد من عملات البيتكوين أو غيرها.
كيفية التعامل مع رسائل التهديد عبر البريد الإلكتروني
أصبح أمر تلقي رسائل ابتزاز بالإيميل تحتوي على تهديد ووعيد من أنماط الجرائم الأكثر شهرة في العالم الافتراضي حيث يتقن من يقوم بالابتزاز الإلكتروني اللعب على استغلال خوف المُتعرض للابتزاز الإلكتروني من نظرة المجتمع.
ويوهمه بامتلاك محتويات محرجة تخصه وفي ظهورها العلن كثير من الفضائح والمشكلات لكي يلبي له رغباته المتمثلة في دفع المال سواء الحقيقي أو الرقمي أو أن يشبع رغبة جنسية له أو يساعده بأيّ شكل آخر سواء مشروع أو غير مشروع.
ومن اللافت للانتباه أن العديد مم يقومون بالابتزاز الإلكتروني قد نجحوا بالفعل في حصد ثروات كبيرة في الفترة الاخيرة، نتاج مخططات وخدع ناجحة.
وهذا ما يشير بشكل غير مباشر إلى أن أفضل طرق التعامل مع أي رسالة تهديد من هكر على الايميل هو عدم إعارتها أيّ اهتمام.
ولاسيما أن الأمر الذي يتعلق باختراق بريد إلكتروني والقيام بسرقة كلمة مروره يعتبر من الأمور الغير واردة بشكل كبير.
ولا يتعدى أمر الرسالة ومحتواها كونه خدعة رخيصة من شخص دنيء يستهدف ايهامك بقدرته الزائفة على الوصول لما يخصك من بيانات ومعلومات.
عند استلام رسالة ايميل ابتزاز ماذا أفعل ؟
باختصار شديد، يمكن القول أن أكثر الحلول العملية للتعامل مع التهديدات الواردة على هيئة رسائل بريد هو تجاهلها تمامًا وبدء التصرف بحكمة وعقلانية مدروسة في سبيل تأمين الحساب في مواجهة أيّ عمليات اختراق أو تسلل محتملة حاليًا أو مستقبلًا وربط حساب البريد بعدة وسائل أمان كرقم الهاتف الجوال أو بريد إلكتروني آخر ….. إلخ.
هذا إلى جانب الاتجاه لتأمين الحساب الخاص بك باستخدام أقوى برامج مكافحة الاختراق، وذلك يعود إلى أنه في أغلب الأحيان قد لا تتسبب رسائل البريد الإلكتروني في الاختراق والتهديد ثم الابتزاز بقدر ما تساهم التطبيقات والبرامج الإلكترونية المستخدمة في ذلك استغلالها بشكل سلبي بالتسلل إلى البيانات والمعلومات من خلالها.
فالذي يجب أن تفعله عند تلقي رسالة ابتزاز على البريد الإلكتروني أو حيال أيّ موقف مشابه هو الهدوء التام وحذف فكرة القيام بدفع مبالغ مالية أيًا كان قدرها على سبيل النجاة وإقناع نفسك بأن الأمر برمته لا يتجاوز كونه مجرد احتيال رخيص وأن لا شيء مشبوه مثبت على جهازك وأن رسائل التهديد على الجوال أو الحاسوب أو الجهاز اللوحي لا تستحق منك مجرد التفكير.
مكافحة الابتزاز عبر البريد الإلكتروني
- التدابير الوقائية مثل تغيير كلمة مرور حساب بريدك الإلكتروني في التو واللحظة وتعيين كلمة مرور جديدة تتسم بالقوة والتعقيد بحيث يصعب تخمينها أو اختراقها.
- وتجنب جعل كلمة المرور لجميع الحسابات واحدة واحرص على تغييرها من حين لآخر في سبيل المحافظة على مستوى الأمان عالي.
- وتأكد من الاختراق الفعلي لأيّ من حساباتك وتسريب أيّ بيانات أو معلومات تخصك ومراجعة إعدادات خصوصية الحساب المصاب وتغيير كلمة المرور.
هل يمكن أن يحدث ابتزاز عبر البريد الإلكتروني؟
عادة ما يمارس من يقوم بالابتزاز الإلكتروني اللعب باحترافية على أعصاب المُتعرض للابتزاز الإلكتروني ويتركه للخوف والحيرة ينهشان في تفكيره بلا رحمة، فيتساءل هل من الأفضل الدفع له ؟ أم تجاهله تمامًا وعدم إعطاء الأمر أهمية؟ ولكن ماذا إذا تجرأ على التنفيذ؟
ولاسيما أن كان المُتعرض للابتزاز الإلكتروني يتمتع بقدر متواضع من المعرفة فيما يخص التقنيات الحديثة والحيل التقنية والتعامل مع الإنترنت ولا يمتلك القدرة على مكافحة الابتزاز عبر البريد الإلكتروني.
فيصبح القلق مضاعف مما يضطره في نهاية المطاف إلى الخضوع وبذلك ينتصر من يقوم بالابتزاز الإلكتروني ويحقق أهدافه.
وعلى الرغم من احتمال أن تكون أغلب الرسائل مجرد وهم وكتابات منمقة ومصاغة بذكاء، لا أحد يستطيع إنكار حقيقة أن بعض قراصنة الشبكة العنكبوتية يمتلكون القدرة الفعلية على ممارسة السطو على الكاميرا أو الميكروفون ومن ثم ممارسة التهديد بما تم تجميعه من صور ومقاطع ومحادثات اعتمادًا على البرامج الضارة.
ويسند المتخصصين والخبراء كل هذا إلى احتمالية إرسال محتوى خبيث للمُتعرض للابتزاز الإلكتروني عن طريق البريد الإلكتروني.
هل أي رسائل تهديد من هكر مجرد خدعة؟
هناك تفسير شائع في الفترة الراهنة مفاده أن رسائل الابتزاز على الإيميل غالباً لا تتعدى أن تكون مجرد رسائل وهمية خادعة تُرسل بشكل عشوائي لأصحاب الإيميلات.
ويستهدف من يقوم بالابتزاز الإلكتروني من هذا التكتيك الاحتيالي ابتزاز المُتعرض للابتزاز الإلكتروني للحصول على منفعة.
والتعرض لمثل هذا الموقف يستدعي من المُتعرضين للابتزاز الإلكتروني المستلمين لمثل تلك الرسائل أخذ نفس عميق وإدراك حقيقة كونها مجرد رسائل تهديد هكر تستحق التجاهل وعدم التجاوب معها بل وحذفها تمامًا من الرسائل الواردة والامتناع تمامًا عن الضغط على أيّ رابط إلكتروني تشتمل عليه.
والتواصل مع جهة موثوقة من الجهات المعنية بمكافحة الجرائم الإلكترونية على الفور عوضًا عن الخضوع لِمن يقوم بالابتزاز الإلكتروني والاستجابة لمتطلباته بشكل لا يسهم سوى في تماديه.
أسئلة هامة حوال ابتزاز الرسائل الالكترونية
يتطلب إلقاء القبض على المجرم القائم بالابتزاز تعاون مع السلطات القانونية، حيث يجب الإبلاغ عن جريمة الابتزاز والتهديد من خلال التواصل مع الشرطة وتقديم كافة المعلومات الممكنة حول هوية المبتز وأدلة الابتزا. ويجب عليك الاحتفاظ بجميع الرسائل النصية وأن تتعاون مع الشرطة. ويجب عليك أن تعلم أن من المهم جداً الالتزام بالقوانين والتعاون مع السلطات القانونية لضمان معاقبة المبتز وفقًا للقانون.
هناك عدة أهداف يسعى إليها كل مبتز أو قد يسعى لأحدها فقط. فهناك الابتزاز المالي وهو أن يقوم المبتز بتهديد الشخص بكشف معلومات حساسة عنه أو نشرها إذا لم يقم بتقديم مبلغ مالي أو خدمة معينة. وهناك الابتزاز العاطفي وهو أن يتم استخدام معلومات عاطفية أو شخصية حساسة للابتزاز. كما أن هناك الابتزاز الجنسي وهو يتضمن تهديدات أو استغلال جنسي للضحية. وأيضاً هناك الابتزاز عبر الإنترنت وهو يمكن أن يكون عبر البريد الإلكتروني أو وسائل التواصل الاجتماعي أو رسائل نصية حيث يتم تهديد الضحية بنشر معلومات أو صور شخصية. وقد يكون من هدف المبتز أيضاً الابتزاز الوظيفي والذي يحدث في بيئة العمل حيث يتم استغلال موقف وظيفي لابتزاز الأفراد بشكل مالي أو مهني.
التعامل مع التهديد والابتزاز يتطلب حذرًا واتخاذ إجراءات محددة، فلا يجب عليك إعطاء المبتز فرصة للسيطرة عليك. وقم بالحفاظ على سجل لكل التهديدات والمراسلات والأدلة ذات الصلة ومن ثم قم بالإبلاغ عنه للسلطات المختصة. ستساعدك الشرطة في تقديم المساعدة وحمايتك، وأيضًا يجب عليك حماية هويتك، وحافظ على سرية معلوماتك الشخصية والحساسة وقم بتقوية خصوصيتك عبر الإنترنت. وقد يكون من الضروري تغيير معلومات الاتصال الشخصية لحماية نفسك.
إذا تلقيت تهديد من شخص ما بشأن صورك فمن الأفضل أن تحاول أن تكون هادئًا ولا ترد على التهديدات بشكل مباشر. وقم بحظر هذا الشخص على أيّ منصة أو وسيلة تواصل اجتماعي قد تتواجد فيها. وقم بإبلاغ الشرطة أو السلطات المحلية عن التهديد وتقديم شكوى رسمية. ومن الأفضل أن تتعاون مع الشرطة أو المحققين في جمع المعلومات اللازمة. وقد تحتاج إلى التعاون مع محترفين في مجال أمن الإنترنت أو الخصوصية لمساعدتك في حماية معلوماتك الشخصية.
في السعودية يتوفر رقم خدمة مكافحة الابتزاز الإلكتروني والجرائم الإلكترونية ويمكن الاتصال به للإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية وطلب المساعدة، رقم الاتصال المباشر هو 1909. ويمكنك الاتصال بالرقم المذكور للإبلاغ عن أيّ حالة ابتزاز إلكتروني أو جرائم إلكترونية أخرى وطلب الدعم والمشورة. وستتم معالجة الشكوى وفقاً للإجراءات المنصوص عليها في المملكة العربية السعودية.
يعاقب من يقوم بالدخول غير المشروع لتهديد شخص أو ابتزازه من أجل حمله على القيام بفعل أو الامتناع عنه بالسجن مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تزيد على خمسمائة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين وفقًا للمادة الثالثة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية.
تأكد من صحة العنوان البريدي وقارنه مع المصادر الرسمية، وفحص المحتوى للتأكد من عدم وجود روابط غير مألوفة أو لغة مشبوهة، وقم بالتحقق من هوية المرسل عبر الاتصال بالجهة المزعومة مباشرة وتجنب النقر على الروابط المشبوهة واستخدم الحوسبة السحابية للفحص الآمن للمرفقات وكن حذرًا من الطلبات الحساسة وتحقق من مصداقية الرسالة قبل الرد وفي حال الشك استشر خبراء بصمة أمان أو فريق تقنية المعلومات.
تحديد الفروق بين رسائل الابتزاز والرسائل الإلكترونية العادية يتطلب الانتباه لعدة عناصر وينصح بفحص مصداقية المرسل وتقييم اللغة المستخدمة والتنبيه لأي طلبات مالية غير معقولة ويشدد على عدم الاستجابة للروابط والمرفقات إذا كانت الرسالة غير مألوفة ويفضل أيضًا فحص تاريخ الرسالة وتوقيتها لتحديد مدى صحتها ويجعل الأمان نصب الاعتبار واستخدام برامج مكافحة البرمجيات الضارة، ويمكن الأفراد تعزيز حمايتهم الشخصية من التهديدات الإلكترونية.
تم التحديث في 25 فبراير، 2025 بواسطة بصمة أمان للأمن السيبراني

تصلني رسائل ابتزاز وتهديد ما الحل
مبتز حقير يرسل إلى رسائل تهديد وابتزاز على جوالي بمحادثات وصور فاضحة ولا أعرف كيف أتصرف معه
تعرضت للابتزاز بايميل وصل الى junk mail ويهدد بنشر محتوى هاتفي النقال وانه تم الاستيلاء على جميع بيانات في جهازي والصور وجهات الاتصال وانه سينشرها خلال ٢ يومين من فتح الايميل الا اذا دفعت بالبتكوين له فسيمسح كل شي وتكررت الرساله عده مرات من ايميلات مختلفه وكنت اضعها لها بلوك دائما وامسحها وفي كل مره يتغير اسلوب التهديد وقمت بتغيير كلمات السر لايميلي وبرامجي كيف استطيع الاخلص منه
نفس الوضع بالضبط
اي شخص تعرض لي الابتزاز عبر الإيميل يكون سببها الشخص الذي سوي لك الإيميل هوا نفسه ذي يهددك لذالك الدخول إلا الاعدادات جوالك Google اداره الحساب الامان ونزل تحت تشوف إدارة الأجهزة شوف اذا به واحد يراقبك أو ماشي اذا في واحد قم بي خروجه وغيرت كلمه المرور او حذفت الإيميل حذف نهائي
وبعدين وش صار ؟ لانه صار لي نفس الشي
شنو صار ؟؟ انا جاني اليوم وخايفه
نفس وضعي ايش صار بعدين وكيف الطريقة الي حليت فيها المشكلة؟
وش صار معاك
نفس الموضوع صارلي كيف تصرفت معه؟؟
تأتي لي رسائل تهديد على الإيميل
السلام عليكم
حقيقة الامر الذي جعلني اشك في ذلك حين عودتي من السفر قبل اقل عشرة ايام تقريبا فوجدت رسائل غريبة من مجهولين بانني دخلت على مواقع مشبوهة ومن هذا القبيل ولا اعلم حقيقة ما مصدر هذه الايميلات وقد تكون من خلال شبكات الاماكن العامة في هذه الدول التي تطلب ادخال الايميل للاستفاده من الشبكة فقد يكون هناك من يستغل ذلك من ضعاف النفوس وتبدا عملية الابتزاز وحقيقة انها رسائل مرعبة ومخيفة وقد يقع البعض في شراك نصبهم اجارنا الله واياكم منهم
حصلت ع ايميل غريب وتهديد ويستخدم الاسم اسمي ع اساس اني اعتقد ربما قمت بارسلها لنفسي ايميل وافتح الرابط بالغلط اللي قام بارساله وكل مره اقوم بحظرة يقوم بارسال من ايميلات مختلفه تعبت منهم ماهو الحل
تصلني رسائل باستمرار على إيميلي أن الرقم السري خطاء، وأنا لم أقم بمحاولة الدخول هل هذا يعني أن هناك شخصا يحاول الدخول لحسابي؟ وكيف يمكنني التأكد.
لا تفتح تلك الرسائل
أنا اتعرض للابتزاز بالرسائل من شخص اوهمني في البداية في الزواج وكان يطلب مني أن أقوم في تصوير نفسي صور خارجه، وحين رفضت قام بتهديدي أن لم أقوم بالتصوير سوف ينشر صوري على مواقع التواصل الاجتماعي، ما الحل لا أستطيع أن اطلب المساعدة من أهلي فهم غير متفهمين وأنا اعلم ان الموضوع كان خاطئ من البداية ولكن أنا الان اشعر بالندم والخوف من الموضوع، ارجوكم ساعدوني.
سوف اساعدك.انا سوف احرق هاتفة وحساباتة
وصلتني من أسبوع رسالة نصية على هاتفي أنه تم اختراق هاتفي، وقمت بتجاهل الامر وحذف الرسالة وتكررت مرتين، الى أن وصلني في أخر مرة معلومات عني ومقطع فيديو خاص لي وقام بكتابة اسمي الكامل مما جعلني أشعر بالخوف الشديد، ما العمل الان لأتخلص من هذا الموضوع لا أعلم كيف وصل الى معلوماتي.
ماذا حدث معك
ماذا حدث بعد ذالك
من فترة وصلتني رسالة على الايميل باللغة الإنجليزي فتجاهلت الأمر ولكن من فترة تأتيني سحوبات ماليه لا أعلم فيها فقمت في ترجمة الرسالة واكتشفت أنها من هكر وانه قام بسحب بياناتي ويطلب مني ان أقوم بالتواصل معه والسحوبات هذه بالتأكيد منه، ماذا عليا أن أفعل الان أنا لا أعلم هل استخدم بيانات أخرى غير البيانات البنكية أو لا، أحتاج شخص يحل لي الموضوع لأني أشعر بالتوتر والقلق.
وصلتني رسائل على الواتس اب من رقم خارجي يقوم بتهديدي انه يعلم اين اعمل واسمي وان لم اقم
خلال ٢٤ ساعة بتحول المبلغ المطلوب سوف يقوم في اختراق جوالي، كيف أتأكد من انه
جاد وما الحل في هذه المواقف؟
كذاب
انا شاكة في شخص قريب مني سرق صوري يهددني بيها عن طريق ايميل عامله باسمي وماني قادرة اثبت عليه، هل في طريقة اثبت مين هو عشان اشتكيه للشرطة أو الجرائم المعلوماتية
انا كنت ابا انزل فيديو من جوجل وفتح لي على صفحة فيها اونه رسالة من الشرطة انه حسابي مراقب واني وانه دلخت مواقع مشبوهه واستخدمت vpn واونه اما احول فلوس او رح انسجن اتصلت بالشرطة على رقم الابتزاز وقالولي طنشيه
ههههههه انت لاتعرف من اكون